قصتي

قصتي

أنا يارا: أمّ، وأحبّ الطبخ في البيت، وأعرف هذا الطريق جيداً.

احجزي مكالمة تعارف مجانية اكتشفي خدمات الدعم

يارا صفي الدين، مؤسِّسة «خصوبة مع يارا»

في عام ٢٠١٩، وأنا في السادسة والثلاثين، بدأتُ أفكّر في أسئلة لم تخطر لي من قبل عن الأمومة والخصوبة. ككثير من النساء، كنتُ أظنّ أن انتظام الدورة الشهرية يعني أن الحمل سيكون سهلاً. تمنّيتُ لو عرفتُ حينها ما أعرفه اليوم.

في موعدي الأول علمتُ أن مخزون المبيض لديّ منخفض، أي أن مستوى هرمون AMH منخفض. وشرح لي الطبيب أن تكوين أجنّة قد يمنحني فرصة أفضل في عمري.

تلت ذلك عشر دورات من أطفال الأنابيب وست خسارات حمل. بعض الدورات أعطتني أجنّة سليمة وراثياً، ومع ذلك فقدتُها. وفي كل مرة كنتُ أسمع كلمات الأسف، وأن الأمر مجرّد سوء حظ، حتى سألتُ نفسي يوماً: كم من سوء الحظ يمكن أن يصيب إنساناً واحداً؟

لطالما آمنتُ بأن من أراد شيئاً وجد إليه سبيلاً. قرأتُ كل ما وقع بين يديّ، وبحثتُ عن مختصّين في لندن ونيويورك وغيرهما.

«من أراد شيئاً وجد إليه سبيلاً.»

علم المناعة الإنجابية: تجربتي

في النهاية لجأتُ إلى علم المناعة الإنجابية تحت إشراف مختصّ، وحصلتُ على تشخيص وخطة علاج. لاحقاً حملتُ ورُزقتُ بابني. كانت هذه تجربتي الفردية، ولا تثبت أن العلاج هو سبب هذه النتيجة؛ فعلم المناعة الإنجابية ما زال موضع نقاش في طب الخصوبة.

مجموعة صور من حياة يارا: التخطيط لأطفال الأنابيب، والطبخ، والوقت مع ابنها، والعناية بالنفس
أطفال الأنابيب والأمومة والطعام والتخطيط والعناية بالنفس: رحلتي كاملة.

لماذا أسّستُ «خصوبة مع يارا»

سواء كنتِ تمرّين بأطفال الأنابيب أو تعيشين ألم الفقد، أنا هنا لأرافقكِ بدعم عملي وعاطفي وأحاديث صادقة، لأن أحداً لا يجب أن يشعر بالوحدة التي شعرتُ بها.

لا أستطيع أن أعدكِ بطفل، لكنني أستطيع أن أحرص على ألّا تمرّي بعلاج الخصوبة وأنتِ تشعرين بالوحدة.

لستِ وحدكِ.

ما أنا، وما لستُ

أنا كوتش لديّ تجربة شخصية مع علاج الخصوبة، وأقدّم الدعم بالعربية والإنجليزية. لستُ طبيبة ولا مستشارة نفسية ولا أخصائية تغذية. لا أشخّص، ولا أفسّر نتائج الفحوصات، ولا أوصي بأدوية، ولا أضع خطط علاج، وسأشجّعكِ دائماً على التحدّث مع عيادتكِ. وإن كان الإرشاد النفسي سيساعدكِ، أستطيع أن أدلّكِ على مستشاري الخصوبة المعتمدين لدى BICA.

احجزي مكالمة تعارف مجانية اكتشفي خدمات الدعم